تأليف

قاسم مطرود

الشخصيات

العجوز

الرجل

مكنة وأزمنة متداخلة وأناس يبحثون في الظلمة عن مستقر، من هنا يمكن أن نشاهد أو نقترب من بيئة العرض المسرحي ، التي تحتوي على أشجار جرداء تملئ المكان وصندوق بريد كبير يشبه التابوت،مع بعض المقاعد التي كونت نفسها كبقايا دكة أو جذع شجرة، وثمة وسائد كبيرة مملوءة بالقطن  والورق.. حبال تمتدفي جميع الاتجاهات مع بعض الشواخص الموزعة في زوايا المسرح مثل

 سيف، كتاب، قلم وأوراق،سجادة، عباءة،بندقية، وفي الجانب الآخر أسلاك شائكة تدخل وتتداخل في المكان

صوت العجوز:” من داخل الصندوق “

 دون… “برهــة” ملـــل… “برهــة” أستـمـر..” برهة ” ولكــن..”برهة” ولكن ” برهة ” ولكن..” يدخل الرجل بهيئة ..نادل ..يحمل قدحا كبيرا من  الماء.. يتقدم إلى الصندوق..يفتح الباب..يسقط منه العجوز..يسكب الرجل عليه بعض الماء “

العجوز : “يخرج من جيبه عددا من الأوراق”

هذه.ي بطاقة دعوة.هذه .انظر. إنها موقعة مـن”يبحث عن الاسم” أهــي كـذلك ؟ أم أنــهـا بــطاقـة اسـتـدعاء. “برهة” لا ضير

سأجيب  على أسئلتك “برهة” سأحدثك العجوز. والخريف وعن هذه الدكة التي لم تضجر من تكرار أحزان وعن الصحبة التي تجمعنا.” يشعل النادل سيجارة ويقدمها إلى العجوز.يدخنها…يتأمل دخانه..فترة صمت..يعلق النادل إحدى الوسائد الكبيرة وكأنه يشرع بإعدامها..يهزها يمينا وشمالا..يأخذه.ى السيف..يأخذه ..يؤدي مشهد مبارزة مع الوسادة التي تهتز أمامه. يطعنها عدة طعنات حتى يسقط منها القطن مع قطعة قماش بيضاء طويلة..يجرها النادل ويتجه بها إلى العجوز..يجلس قربه ليشرع بلف الساق اليسرى مع استمرار العجوز بحواره ” لا أتذكر شيئا سـوى تداخل أصوات رجـال غابت عـن قلوبهم الشمس  ” برهة ” ركلوني عدة ركلات بعد أن جرجروني من سرير نومي. الصورة الوحيدة التي ظلت عالقة في ذهني، هي أشياءه المبعثرة.غرفته وسرير نومه بالمقلوب وصوره الممزقة وأوراقه التي نامت تحت أقدامهم “إلى النادل”

–    هون عليك ولا تعجل، اعرف انك حتفي ولكن دعني الليلة اختار فمنذ أكثر من ألف عام وأنا في الزاوية التي يتيه عنها النور لم اختر شيئا..اليوم سأعترف إليك بكل ما تريد “برهة” أظنك أنت صاحب الدعوة. أو ممثلا عنه. المهم أنني أحضرت في الوقت المناسب.

 “فترة صمت قصيرة” عصبوا عيني والقوا بي مثل كيس نفايات داخل قبو. البرد لم يكن كالبرد الــذي الفته والخوف مـا خفت مثـله والظلمة ما ظننت أنـي اختفي  أمام ناظـــري. تسمرت روحي والجدار وارتجفت كسعفة تصفعها الريح والأسئلة لا جواب لها ولا مكان للمعنى.

 “يقف العجوز قبالة النادل وأثناء الحوار يخرج بعض الأوراق من جيوبه كي يقدمها إلى النادل” استيقظ في كل يوم باكرا وفي كل صباح يخيب ظني وأعود بحسراتي لانتظر. لم ينبئني العراف أو حكم الكتب السماوية ولا ليل الحالمين باني محض أشلاء.

– من قطع أحلامي ؟ من رمى جثتي في البحر ؟ “برهة”

اجل اعترف إليك.

“يتراجع النادل الخلف وبيده السيف.يستدعي العجوز إلى المبارزة..يلوح بالسيف تارة وأخرى يطعن به الوسادة المعلقة..يتقدم إلى العجوز الذي يتراجع بخطواته المتعكزة” هذا سيف جدي الذي ما فكر يوما، أن سيفه سيشهر في وجهي. كانت له صولات وحكايات وفـي آخر النهار ينام فـي حضن شجاعته “يطعن النادل الوسادة بعنف ويهزها يمينا وشمالا ويهم بالــخروج” بــكى ” يتوقف النادل” حـين سلمني أبي تركته “يخرج النــادل”

– أنــا هنا يا ولدي تتنازعي الأزمنة.حديقتي جف ماؤها والورد لا عطر فيه وأنت هناك

 “فترة صمت قصيرة”

 في ليلة شتائية دخل غرفتي التي بالكاد يضيئها مصباحي الصغير.في البدء تمتم ثم لملم بعضه ونظر إلي حاولت أن أستقرأ عينيه أو حركة شفتيه لكنه عجل في تفجير الهم.

–   سأسافر يا أبت.

–   أين ؟

–   إلى المجهول.

وقتها صارت الأرض اصغر من رأس دبوس وأنا جزء من ذلك الرأس.قلت له ” يحاول أن يعبر عن قوله لكنه لا يستطيع”

يقينا انه لم يدرك ما أردت قوله.وأخيرا انفجرت.

–   كيف يا ولدي ؟

–   اختنقت

قالها وودت لو أطلقت الرصاص على قلبي “برهة”بي رغبة للصلاة للبكاء للصراخ “فترة صمت قصيرة” الحقيقة أنني لست مدعوا إلى هنا فلم احدد الوقت أو المكان.هم أغلقوا باب غرفتي بعد أن بعثروا أشيائي، ثم أدخلوني صندوقا كبيرا فيه كان يمتد عمري “يدور كالهائم وكأنه داخل الصندوق باحثا عن منفذ للهرب أو فتحة للتنفس ” يبدو أنني لست وحيدا الأسلاك الشائكة تتوسد فراشي والغياب المستمر يشاركني الوداع “يدخل الرجل بهيئة حصان ويجر خلفه عربة كبيرة مملوءة بأكياس الرسائل..يوقف العربة في وسط المسرح  يأخذ أحد أكياس البريد..يبدأ برمي الرسائل في جميع زوايا المسرح بعد أن يقرأ العناوين أو محاولا ذلك.. ينظر إلى العجوز ويحاول أن يدقق في ملامحه وكأنه يطابق صورة ملصقة على ظـرف ما ” ســنوات طــوال وأنا انـتظــر الرسـائــل ” برهة” حاولت أن أبقيه إلى جانبي لكنه اختنق، هكذا قال.

–         وأنا وأمك رحلتنا دونك سخرية ومزاح لا يقبله حتى الله. ترحل كيف ؟ والدعاء لك

–         صـبـــاح مساء والحلم دونك يبدو  نــــاقصـــا ” برهة “

–        فراقه نهر  من الأحزان وذكراه كأسياخ محمرة في القلب. قميصه المعلق كان يحكي وطرقات الباب تهزني.

–         اسمع يا ولدي، ابق هناك خلف الباب بعيدا عن الأقبية التي لا تعرف ضوء الشمس.

 ” يقف الرجل الحصان وسط المسرح..يرمي جميع الرسائل إلى الأعلى حتى تسقط على الأرض..يخرج من العربة قطعة قمـاش بيضاء..يتقدم إلى العجوز ..يبدأ بلف اليد اليمنى “

–   صرخ في وجهي .

–   اعترف.

–   بماذا.

–   من دبر له الرحيل .

–   اتق الله يا رجل .

–  ………..

–   تضحك ؟ ما الذي يضحكك .

–   لا تراوغ أيها العجوز .

–   صدقني يا ولدي.

–   أنا لست ولدك.

–   اعني مثل ولدي.

–   ولا حتى أكون مثله.

–  .دقني أستاذ…….

–   …………..

–   كيف

– هنا تكون نهايتي ؟

أرعبني كثيرا.لم استطع، قدمي كانتا لا تقويان على حملي.

–    اعترف.

–    ثانية.

–    سأجلدك.

         ” هنا يكون الرجل الحصان قد انتهى من لف الساق.. ينهض” ففعلها..

” ينظر العجوز إليه”

– أسألك أأنت الذي أغلق الباب وأوقف الريح ؟

 اذكر دكة بابي كانت مركزا للمحبة، ما أن اطل برأسي حتى اصطبح على وجه الفجر وصوت الرحمان يخترق قلبي

– أأنت الذي أطلق الرصاص على ظلي وأوقف موج البحر ؟

قل لي بالله عليك ما الذي تغير ؟من هد الجبل الشامخ ؟

أني اشهد انهياري ” فترة صمت “

–         لا تجيب اعرف انك تسال فقط.

 “يخرج الرجل الحصان سكينة كبيرة ليمزق بها وسادة ما بعنف وكأنه يحاول قتل أفعى كبيرة تهرب منه في جميع الاتجاهات ونتيجة مطاردته وعنفه يسقط على الأرض وهو يلهث..يتقدم العجوز إليه..يجلس قربه..فترة صمت قصيرة “

 همست في أذنه ” بهمس “

–     سترحل يا ولدي الله معك. ولكن اعلم جيدا إن عدت

–         ذات يوم إن عدت فستفقد الأشياء معانيها ” برهة “

لكنه رحل ورحلت معه أمه بعد أن بكت بلا دموع ” برهة ” حاولت أن لا أهيل التراب على جسدها عسى أن ترفض لعبة الموت وتحيا ثانية لتسألني.

–   هل بعث رسائل ؟

–   وعسى أن أجيبها.

“ينتفض الرجل الحصان وكأنه سمع شيئا. يتجه إلى العباءة. يرتديها متجها إلى البندقية.. يأخذها.. يتفحصها..يصوب باتجاه العجوز. يطلق رله. ولكن لا نسمع صوت سوى ضرب الزناد.” قلت له .

– يا أبت عباءتك نفحك دعها تظل عليك القبر قال.

– بندقيتي دون رصاص. أحسن صنع الذخيرة .

” يضع الرجل الحصان البندقية على كتفه.. يجر العربة..يخرج “

ستبقى الأرض المجهول. آخر ماض لها “برهة ” سنوات طوال وأنا انتظر الرسائل عسى أن تبدد وحشتي والقسوة التي تقاسمني ليل نهار.آه منك أيها المجهول .” برهة ” الذخيرة نفذت يا أبت والصبر يئن تحت الصخر. وان إلتقيتك روحا دون سيف أو عباءة، ضمد جراحي بيديك طيب خاطري. الجرافات لا تعرف الحزن لذا ماتت الأشجار  كلماتك ترن في أذني عن صبح بهيج قادم. كلماتك يا أبت كلمات. لا الصبح يأتي ولا سقوط الأشجار يوقــف الجرافات ” برهة ” زحفت علي السنين، نخرت أحلامي، مزقت الكتب المدرسية وفتت أوراقي السمر..

 – أبت حلق فوق سماءه وقل له إن الجرافات خلف الباب

 ” يدخل الرجل بهيئة طاهي، يدفع عربة صغيرة وقد وضعت عليها عدة الطبخ المبالغ بأشكالها وخاصة السكاكين ” منــذ جلس قبـالتي تيــقنـت بانــي سأنـشق إلــى اثنيــن ” يقترب الطاهي منه..يبدأ بلف الساق اليمنى..قررت،حوار العجوز ” هو يجرني بالحلم والطيران وأنا أجره بجسدي النحيل والهمة الخائرة. قررت ،بعد أن جف الدمع وصار الجرح معلما من معالم القلب ،أن اترك له حرية ما يفــعل وان كــان يحــمل اســمي ويطوف بــه المدن والأزقة ” برهة ” انتظرتك كي تغير الأشياء وتحرف اتجاه الشمس ولكن  هل كنت حلما. ركلاتهم كانت تكتم أنفاسي وأنت تطوف فوق سحابة وأنا اختنق. لماذا انفصلت عن جسدي وتركتني وحدي اجر قدمي المتعبتين. كن لي عونا في الصعاب. أنني أقف على حــافة الانــهيار ” يكون الطاهي قــد انتهى من لف الساق اليمنى يقف أحدهما قبالة الآخر..فترة صمت قصيرة..يتجه الطاهي إلى عربته..يحمل سكينة كبيرة..يتفحص الأشجار وبعض الرسائل..يأخذ الكتاب ثم يبدأ بتمزيقه ووضعه في قدر كبير..يأخذ أوراق الأشجار وبعض الرسائل المرمية على الأرض ليضعها في القدر أيضا “

–    عروسك التي تنتظر أحرقت ثوب عرسها وتمثالك الذي نحت انكسر انفه والجدار الذي خلدت عليه ذكـراك تسلقته الرطوبة وقمــيصك الموشــى بخــيوط ذهبية اختفت لمعانها “قبل أن يخرج الطاهي يتوقف أمام إحدى الوسائد..يطعنها بسكينه مما يجعل القطن والورق يتطاير..يخرج”

–    لم ينسن أو ينسك ضابط التحقيق بعد أن استدعاني وقبل أن اجلس صفعني..القاني أرضا. لم يكتف بذلك..صق في وجهـي وأطفأ سجائــره على خارطة جسدي “فترة صمت” اشعر أني انهزمت والعصر ليس عصري الحاضر ظلمة دامت وموت الأحبة أمام ناظري كتساقط الأوراق.على هذا الرصيف أعدمت ورقة لأنها رفضت القتال وفي تلــك الزاوية سقــط شيخ لأنه لم يستطع إكمال المسير وهناك احرق غصن بحجة انتمائه إلى شجرة مخضرة. “يدخل الرجل مرتديا بزة رسمية وقفازات بيض ويحمل بيديه كيسين للنفايات..يضع أحدهما النصف مملوء في وسط المسرح..يبدأ بتنظيف المكان من القطن والرسائل ولكنه يؤدي المشهد بهدوء وكأنه مشهد “مايم ” معتمدا على حركات الجسد وخلال هذا المشهد يمشي العجوز خلفه مستمرا بحواره”

–    لماذا تدفعني إلى البوح بالأسرار ومعرفة نبض الجراح طالما قررت أن لا يعقب ليلي نهار.لو كنت اعلم انك المصير لعلقت  طفولتي على أعمدة النور ولعنت ساعة الولادة التي ألقت بي إلى بوابة القبر.

        ” فترة صمت “

–    أيـن أنـت ألاّن، راكـضـا حاملا مظـلتك محتميا مــن مطر الشتـاء أو قابــعا فــي غرفــة تـبحث عن مســقــط ضوء ” برهـة ” يا لوحشتنا يا لغربتنا يا لوحدتنا

 ” فترة صمت “

– آخر شي لفظته أمك كان اسمك. ذكرياتك تقاسمنا الطعام وبرد الشتاء أنت دفئه. انتظرتك أكثر من بشارتي بالجنة. علمتك الحروف والكلمات كلها، كنت تضحك من قصة العصفور الذي ذهب إلى المدرسة والحمار الذي قرر أن يــكون إنسانا، كنت تضحك وأنا ارتفــع إلى السماء “يبدأ الرجل بلف اليد الأخرى للعجوز الواقف في وسط المسرح دون أية حركة” أوقفوني في طابور طويل وأمروني أن أؤدي التحية والخوف معا. قتل الأول منا وسقط الآخر، لم يبق في الطابور إلا بساطيل تاه عنها الدليل ” ينتهي الرجل من لف اليد.. يأخذ الكيس النصف مملوء..ينظر إلى العجوز.. يضحك.لنفايات في أرجاء المسرح.. يضحك.يخرج… يأخذها.جوز بصعوبة متجها إلى السجادة.. يأخذها..خلال هذا المشهد يعيد حواره السابق ولكن بطريقة مختلفة وكأنه مختنق ” أوقفوني في طابور طويل ” يفرش السجادة بغية الصلاة” وأمروني أن أؤدي التحية والخوف معا “يغير اتجاه السجادة ” قتل الأول منا وسقط الآخر “يغير الاتجاه أيضا “لم يبق في الطابور إلا بساطيل تاه عنها الدليل “يتجه بالسجادة إلى الجمهور حتى يستقر على هذا الاتجاه..يكرر حواره الأخير ولكن ببالغ الصعوبة” لم يبق في الطابور إلا بساطيل تاه عنها الدليل “صوت منشار كهربائي خارج المسرح..يحاول العجوز أن يتمتم لكن صوت المنشار يقاطعه.. يدخل الرجل بهيئة عامل قطع الأشجار وبيده المنشار الكهربائي..يقترب من الأشجار الجرداء..يقطعها بوحشية حتى يملأ المسرح صخبا وفجأة يتوقف عن الحركة وكأنه شجرة ” أني لا أحسن التوسلات اعرف أن روحي خواء. جسدي صار كالرقم الطينية تتناقلها العصور وروحي شوهت معالمها الريح. أني لا أحسن البكاء لان انهاري جفـفها الــرصــاص لا أجيد الغنــاء لــقد ســـرق القتلـــة الحانــي ” يتحرك عامل قطع الأشجار..يشغل منشاره..يقطع أحد الحبال المتدلية لتسقط من السقف قطعة قماش بيضاء.. يوقف صوت المنشار.. يأخذ قطعة القماش.. يبدأ بلف جسد العجوز حتى الرأس.. يتكلم العجوز بكلمات غير مفهومة مجرد أصوات وكأنه فقد اللغة.. ينهي قاطع الأشجار لف الجسد.. يحمل منشاره..يقترب من العجوز يشغل المنشار..يدور حوله..العجوز مازال يتمتم..يخرج قاطع الأشجار ولكن صوت المنشار مازال مستمرا يتفحص العجوز المكان وما يحيط من حوله..ينظر إلى جسده الذي تحول إلى مومياء..يدخل الرجل الحصان يجر خلفه عربته الكبيرة كما في المشهد السابق يوقف العربة قرب العجوز..يبدأ بتنظيف النفايات.. العجوز مازال يحاول الكلام ولكنه بين الحين والآخر تخرج منه بعض الكلمات.. يضع الرجل الحصان بعض الوسائد ممزقة داخل العربة كما يحمل الأغصان المقطعة ويضعها داخل العربة أيضا وهكذا يستمر العجوز بالاحتضار مع سماع بعض المفردات مع استمرار الرجل الحصان بجمع النفايات..يقف قبالة العجوز.. ينظر إليه.. يدفعه حتى يسقط داخل العربة ولم يبق شيئا سوى تمتمة العجوز.. يحمل الرجل الحصان بعض أكياس النفايات..يرميها في العربة فوق العجوز الذي يتوقف عن التمتمة..يجر الرجل عربته خارجا.

“الحكاية لم تنته بعد.لان العربة لم تتوقف”

موضوعات ذات صلة

نص: “الجرافات لا تعرف الحزن”على رؤية التلقي النقدي الدكتور تيسير الآلوسي

قراءة متأخرة،في الحزن العراقي..علي شايع

قراءة في تراجيديا الجرافات لا تعرف الحزن..د. تيسير الآلوسي

قراءة في عرض مسرحية الجرافات لا تعرف الحزن لمخرجها أحمد شرجي:المحسوس والمتخيل يتبادلان المواقع على الخشبة

قيمة الكتابة المسرحية في صياغات قاسم مطرود ..جاسم المطير

     رؤيا استقرائية لعوالم الجرافات الدرامية .. صباح الانباري

 ح  حفل توقيع كتاب – الجرافات لا تعرف الحزن – للكاتب المسرحي قاسم مطرود الدكتور تيسير الآلوسي

االجرافات لا تعرف الحزن ؟ ..كنعان البني

 قاسم مطرود والنص الخارج عن المسرح ..!رشا فاضل

Leave a Reply