الشخصيات

الثعلب

الدب

الخنزير

الحمار

الأرنب

الكنغر ألام

الكنغر الابن

البوم

النمر

المنظر

“غابة حيوانات ذات أشجار كثيفة وأرضها مغطاة بالأوراق المتساقطة، وتتداخل فيها الأبواب، وكل باب يمثل منزل احد الحيوانات التي سنأتي على ذكرها، وفي زاوية ما كوخ خشبي صغير فيه الكثير من النوافذ التي يخترقها ضوء الفانوس ومن نوافذ الكوخ نشاهد امرأة عجوز تتحرك ذهابا وإيابا داخل كوخها مرتدية نظاراتها ومتكأ على عكازها..واترك لمصمم السينوغرافيا الكيفية التي ينفذ بها شكل الغابة”

–         المشهد الأول –

“صوت الثعلب من خارج خشبة المسرح وهو يغني”

صوت الثعلب: أنا الثعلب الأنيق

                     وامهر خياط في الغابة

                    ما أرتديه اليوم لا أكرره غدا

                    عطري نادر مستورد

“يدخل وسط المسرح.. يقف إلى جانب شجرة..مناديا”أين انتم يا حيوانات الغابة، عندي لكم مفاجأ” تفتح الأبواب المغلقة بالتوالي بدا من الدب الذي يصل إليه وينظر إلى الثعلب والى ملابسه باندهاش..تتجمع حوله والى جانبه الحيوانات الأخرى”

الدب: كم أنت أنيق أيها الثعلب

الثعلب: هكذا أنا دائما

البوم: “بعد أن يصل، ويتلمس ملابس الثعلب” انك تفاجئنا كل يوم

الثعلب: إذا ارتديت الملابس نفسها ليومين، أصاب بالحزن

النمر: لو أن الغابة اهتمت بأناقتها مثلك لكنا من أفضل الحيوانات، ولا يعرف الحزن طريقه لنا

الثعلب: بامكانكم طبعا، وانتم جميعا تعرفون من هو أفضل خياط في الغابة

الكنغر الابن: من ؟

الثعلب: انه أمامك،يا كنغر أنا أفضل من يخيط الملابس

الكنغر الابن: “إلى الكنغر الأم” أريد ملابس جديدة يا أمي”تحاول الأم إسكاته أو دفعه إلى الخلف”

الثعلب: على المودة، هل تعرف ماذا تعني المودة؟

الدب: أنا اعرف، إنها آخر الأشياء وأجملها

الثعلب: إذا أنت تستحق أن أخيط لك قبل الحيوانات جميعا شيئا جميلا وعلى المودة أيضا”برهة” غدا موعدنا هنا في الوقت نفسه والمكان نفسه وسأريكم ملابسا، هي آخر الصيحات وعلى المودة

إظلام

– المشهد الثاني –

“نفس المشهد السابق بإضافة مجموعة ملابس، معلقة على الأشجار وأخرى على يد الثعلب،والى جانبه صندوق،يخرج منه قطع الملابس بين الحين والآخر “

الثعلب: انظروا إنكم حقا لم تروا مثل هذه الملابس من قبل، وان كان أحدكم قد ارتدى أو شاهد قطعة من هذه الملابس قبل هذا اليوم فسأخيط له مجانا

الجميع: لم نشاهدها من قبل ” تكرر هذه الجملة بين الحيوانات بحيث يقولها احدهم للآخر وبحركات مختلفة “

الثعلب الحيوانات التي تتجول في المدن وتتلقى أحسن رعاية هي التي تتمتع بهذه الملابس، وأما انتم فلا منفذ لكم للوصول إلى هذه الأناقة غيري لكي تحسنون صورتكم، ومشكلتكم هي أنكم ما زلتم لا تعرفون قدري وقيمتي بينكم، جربوني وسترون كيف أغير نمط حياتكم، الملابس تمنحك القوة والإحساس بالثقة والحرية وتشعرك انك حيوان حقيقي، حالك حال أي حيوان يتجول في المدينة

الدب: وان كنت لم أر حيوانات المدينة إلا أني أريد ملابسا جديدة

الثعلب: ” فرحا.. يقترب من الدب ” قل ماذا تريد ؟

الدب : أريد سترة تقيني المطر، مع أزرار جميلة لكي أستطيع إغلاقها وفتحها

الثعلب:”يخرج سترة من الصندوق ” انك حقا من أهل الاناقة وتعرف ماذا تختار

الحمار: أنا أيضا أريد ملابس مطرية

الكنغر ألام: وأنا أريد تنورة ” تأخذ إحدى التنورات المعلقة وتحاول قياسها ” مثل هذه ولكن اللون مختلف قليلا

النمر: أريد بدلة مخططة

الثعلب: ” وهو يسجل في دفتره بعض الخطوط الوهمية بحجة انه يسجل الطلبات ” ها أني سجلت كل طلباتكم، وانتم في حقيقة الأمر تحتاجون إلى خياط ماهر مثلي، ولكن مع من أبدا أولا ومن يريد سترة جميلة ورخيـصة ؟ ” الجميع صامتين وبالإشارات يسال احدهم الآخر عن السعر “

الحمار: لكننا لا نملك مالا

الكنغر: وفي الوقت نفسه نريد ملابس، ترى هل لديك حل ؟

الدب: أنا أريد سترة

الثعلب: ” مبتسما ” هذا ممكن أيها الدب، ولكن كيف ستدفع

الدب: لدي في المنزل علبتين من العسل هل هذا يكفي

الثعلب: هذا رائع ” برهة ” ولكنك سمين ولهذا سنحتاج إلى قماش طويل وقد يكلف هذا ثلاثة علب من العسل

الدب: ” يفكر قليلا ” اتفقنا “مع نفسه” كم أحب العسل، ولكن مسكين هذا الثعلب فان لم أعطيه علب العسل فسيرجع حزينا

إظلام

– المشهد الثالث –

“في العمق يفتح الباب ويخرج منه الثعلب وبيده صندوق صغير فيه عدة العمل من مطرقة و مسامير، يضعه في وسط المسرح ثم يدخل ثانية ويخرج ومعه بعض القطع الخشبية التي يدقها أمام بيته ليحوله إلى محل خياطة وما أن ينتهي يدخل منزله ليخرج قطعة كبيرة وقد كتب عليها ” الخياطة الحديثة ” يعلق القطعة فوق محله”

الثعلب: الآن أصبح كل شيء نظامي ها هو محل الخياطة وعلى الزبائن أن يزوروني هنا ويطالعون صور آخر المودات ” يأخذ كرسيا من داخل المحل ويقدمه إلى الأمام.. يجلس لكي يخيط السترة بإبرة وخيط وهمي “

إظلام

–         المشهد الرابع –

”في الجانب الآخر وبعد أن نطفأ الإنارة على محل الثعلب تكون الإضاءة قد سلطت على منزل الدب الذي يقف أمام المرآة “

الدب: حقا أنا سمين بعض الشيء وقد احتاج إلى الكثير من القماش أتمنى أن تكون السترة جـــميلة عليّ، بامكاني أن لا أكل الــــعسل ” مع نفسه ” كيف وأنا الآن جائع وبطني تقرقر ” بهمس مع نفسه ” إذا تناولت قليلا منه وأنهيت علبة من الثلاثة، فأنها لا تؤثر بالأمر شيئا. ستبقى علبتين وهما تكفيان الثعلب

إظلام

–         المشهد الخامس –

النمر: ” وهو يشاهد البوم قد دخلت من الجهة الأخرى ” كيف حالك أيها البوم

البوم:لننتظر الدب أولا، وكيف ستكون سترته المطرية ” يدخل الخنزير “

الخنزير:سعيد لأنني رأيتكم هنا

النمر: ما الخبر

الخنزير: أنا لا افهم شيئا..توا شاهدت الثعلب جالس أمام بيته الذي حوله إلى محل خياطة، كان يخيط ولكنه يعمل بالهواء فلا يمسك أبرة ولا خيطا لكنه منهمك في عمله. أنا حائر

البوم: هذا مستحيل، لا يمكن، ربما لم تنظر جيدا، واعتقد انك بحاجة إلى نظارات، أو كنت واقفا بعيدا عنه لان ما قلته أمر محير فكيف لمثله أن يكـون منهمكا في عــمله ويخيــط في الهــواء. ” إلى النمر” أتمنى أن تذهب أنت بنفسك وتنظر بعينيك حقيقة الأمر.

النمر: سأفعل وأنا مثلكم مندهشا أيضا حقا إن الأمر غريب ” يهم بالخروج ” سأذهب وسأخبركم بحقيقة الأمر

إظلام

– المشهد السادس –

” عودة إلى مشهد محل الثعلب.. الثعلب جالس.. يخيط في الهواء ولا يمسك أي أبرة أو خيط.. يدخل من العمق النمر وهو يقفز ويغني”

النمر: من مثلي يملك الحق بالحياة

من مثلي عنده هذا النشاط

أنا النمر الجميل أنا النمر الذكي

من مثلي يملك الحق بالحياة ” يصل إلى الثعلب.. يتوقف عن الغناء..ينظر إلى الذئب عن بعد وهو الآخر يشاهد الثعلب الذي يعمل في الهواء.. مع نفسه “

أنا أيضا لا أشاهد أي شيء في يديه، ربما علي أن اشتري نظارات أتمنى أن تكون في يديه سترة كي أتخلص من فكرت النظارات وشرائها

الثعلب:  ” للنمر ” تعال أيها النمر المفعم بالنشاط. انظر المقصلة تقريبا انتهت ” وهو يشير له على الفراغ الكامن بين يديه ” جميلة ها ؟ الحيوانات العادية لا ترى هذه السترة، ولكن نمر مثلك يراها حتما

النمر: ” وهو فخور بأنه نمر بعد ما خدعة الثعلب.. ولم ينطق بأي شيء سوى موافقته على ما يقله الثعلب بحركة من رأسه ” أنا النمر الجميل أنا النمر الذكي.. وهو يخرج يعيد أغنيته الأولى

إظلام

-المشهد السابع-

البوم واقف وحده أمام بيته ينتظر النمر وهو ينظر إلى الطريق هنا وهناك لكن النمر لم يستطيع المجيء إلى البوم وان يقول بأنه لم ير شيئا لان الثعلب مدحه كثيرا وحاول أن يحافظ على هذا المديح

 البوم: حقا أن الأمر غريب، فلماذا لم يأت النمر. إني مندهش، ترى هل اذهب إلى النمر لأساله ما الذي شاهده ” برهة.. يفكر “أو اذهب إلى الثعلب وأشاهد الحقيقة بنفسي

” يدخل الخنزير ومن بعيد يسأل “

الخنزير: هل من جديد أيها البوم. وصل النمر أم                                                                   بعد

البوم: إنني في حيرى لم يعد النمر حتى هذه الساعة ولا اعرف ما الذي منعه من إخباري بما شاهد

الخنزير: ربما أراد أن يحتفظ بالسر

البوم: وهل في الأمر سرا، علينا جميعا فهم الأحداث

الخنزير: صعب أن نفهم جميعا ما يريد الثعلب بالضبط. لم لا تذهب أنت؟

البوم: أين؟

الخنزير: إلى الثعلب وتشاهد الأمر بأم عينيك

البوم : ولم لا اذهب إلى النمر واسأله أولا

الخنزير: بل إلى الثعلب ولتكن أنت الحكم في الأمر كله

البوم: وهو كذلك سأذهب إليه وأتحقق بنفسي

الخنزير: عين الصواب

إظلام

– المشهد الثامن –

” عودة إلى محل الثعلب الذي يعمل وهو يغني ويضحك “

الثعلب: أنا أفضل خياط في الغابة

وأجمل من يرتدي الثياب

الريح تحمل ملابسي

والشمس وحدها التي تعرف حقيقتي

 أنا أفضل خياط في الغابة” من بعيد يطل البوم برأسه محاولا سرقة نظرة من الثعلب، وهو يعمل، إلا أن الثعلب يشاهده عن بعد، ومن بعيد يصيح الثعلب “من هناك، صديقي البوم. تعال إلى جانبي، اقترب، يهمني كثيرا رأيك، فانا لا استغني عن الآراء الذكية وخاصة من بـــوم ذكي ومعروف مــثـلك ” برهة.. وهو يمسك السترة في الهواء ” ما هو رأيك بها، أليست جميلة؟ تعبت كثيرا عليها. الدب يستحق كل هذا وهو يحب الانـاقة” البوم ما زال صامتا ومندهشا في الوقت نفسه ” لم هذا الصمت؟ هل يعقل بوم ذكي مثلك لا يعرف أن يميز الجميل من القبيح ، اسمعني رأيك أيها الصديق

البوم: ” يومئ البوم بالموافقة ويفعل كما فعل النمر مضطرا بعد أن مدحه الثعلب.. يهم بالذهاب ” علي أن ابحث عن النمر وأتحدث معه. ولكن أين هو الآن

الثعلب: كان هنا وذهب بعد أن قرر شراء ملابس هو الآخر لأنه لم يصدق هذا الجمال الذي سيتحلى به الدب

البوم: علي أن أراه أولا ” يخرج “

إظلام

المشهد التاسع

” النمر جالس أمام بيته “

النمر: ماذا علي أن أقول إني لم أر شيئا ولكن كيف أبوح لهم بذلك وأنا النمر الذكي القوي الذي يعرف كل شيء، حتما سيضحكون علي ويقولون انك كبرت وهرمت أيضا أيها النمر ” من بعيد يشاهد البوم الذي يمشي متجها إليه وهو ينظر إلى الأرض ساهما ومهموما ” أيها البوم، تعال مالي أراك حزينا

البوم: ” ما أن يسمع النمر.. يغير بالحال من وضعه وحالته النفسية ويمشي بمرح ” أنا أبدا كنت أفكر ،ثق يا صديقي لا يعرف الحزن طريقة إلى قلبي

النمر: أنت قوي إذا

البوم: أتمنى ذلك، انتظرتك طويلا ولكنك لم تأت

النمر: كنت جائعا فقررت المرور إلى البيت لتناول الطعام أولا

البوم: الحق معك، اشعر بالجوع أنا أيضا.. ولكن هل ذهبت إلى الثعلب الخياط

النمر:”مترددا ” اجل

البوم: وماذا شاهدت ؟

النمر: أمر يفوق الخيال.حقا انه امهر خياط هنا ولم أر سترة في حياتي بهذه الاناقة

البوم: ” مع نفسه ” إذا أنا أعمى أو مجنون ما الذي حدث لك أيها البوم ” وهو يضرب رأسه”

النمر: أراك تحدث نفسك؟

البوم: من أنا. لا لا كنت اسأل نفسي، هل اشتري سترة مطرية أم لا

النمر: هل ذهبت إلى الثعلب

البوم: ” مرتبكا ” من، أنا، نعم، نعم

النمر: وما هو رأيك ؟

البوم: بماذا

النمر: السترة ؟

البوم: ها، أمر يفوق الخيال. حقا انه امهر خياط في الغابة. إني احسد الدب على هذه السترة المطرية

“يدخل الخنزير “

الخنزير:كم أنا سعيد لأني رايتكما معا، قولا ما الأمر

البوم: عن أي أمر تسال أيها الخنزير

الخنزير : السترة أو لم يخيط الثعلب في الهواء وليس هناك خيطا أو أبرة أو أي شيء

النمر: السترة التي يرتديها الدب، ستحلم أنت بها طول العمر

الخنزير: هل يعني انك شاهدة السترة التي لم أشاهدها أنا

النمر: يمكنك أن تسال البوم وها هو إلى جانبي

الخنزير: اجبني أيها البوم ما الذي شاهدته

البوم: أصابعه، أصابع ساحر، كاد تطير السترة وهي بين يديه

الخنزير: ” مع نفسه وفي مقدمة المسرح ” علي أن لا اكشف غبائي أمامهم أكثر..” يعود إلى النمر والبوم ” هذا يعني باني سأتحقق من الأمر ثانية وأزيد مشاهداتهم تأكيدا وفعلا سأذهب إلى الثعلب وأتحدث معه

إظلام

– المشهد العاشر –

“عودة إلى محل الثعلب وهو واقف يراقب الطرق مترقبا مجيء الحيوانات إلى محله.. يعيد المقطع الأخير من أغنيته “

الثعلب: الريح تحمل ملابسي

والشمس وحدها

تعرف حقيقة الأمر

” يشاهد الخنزير يتجه نحوه.. يفرك يديه وبصوت منخفض يعيد المقطع الأخير من أغنيته “

الشمس وحدها .. تعرف حقيقة الأمر

” يقترب منه الخنزير “

كم أنا سعيد بقدومك أيها الخنزير، لأنك وحدك من يستطيع مشاهدة ما أنجزه ويقدر عملي ” برهة ” انظر بنفسك إلى السترة هناك ” يشير إلى الكرسي الذي كان يجلس عليه.. يقترب الخنزير من الكرسي ويحدق عن قرب، لكنه لا يشاهد شيئا.. يبقى مندهشا ويعيد النظر إلى الثعلب ولكنه لا ينطق بأية كلمة “

ليس كل الخنازير تشاهد ما تشاهده أنت الآن إنها لا تحمل الذكاء والفطنة التي تحملها أنت، انظر بعينيك كم هي جميلة. لو أن الدب لم يدفع ثمنها لحجزتها لك، حقا خنزير نبه مثلك يستحق كل هذا الجمال والروعة

الخنزير:” مع نفسه بعد أن يتقدم هو الآخر إلى مقدمة المسرح.. ومن بعيد يراقبه الثعلب الذي يخفي ضحكة ماكرة “

ما الذي يجب قوله في مثل هكذا مواقف وأنا أفضل خنزير في الغابة وأذكاهم جميعا، وهل من المعقول، خنزير بهذا الذكاء والفطنة لا يمكنه مشاهدة سترة مرمية على الكرسي ” برهة.. وهو ينسحب إلى الجهة التي دخل منها، وما زال الثعلب يراقبه ” إذا فإنها بحق جميلة ومذهلة ولم أر في حياتي سترة مثلها ” يخرج “

إظلام

– المشهد الحادي عشر –

” الخنزير مازال يمشي في الطريق وهو يحدث نفسه “

الخنزير: حقا إنها جميلة، كيف لخنزير مثلي لا يشاهد مثل هكذا جمال، إنها سترة تقي من المطر والعواصف. طبعا فانا أذكى خنزير في الغابة” يشاهد من بعيد الحمار وفي الوقت نفسه يشاهده الحمار أيضا.. يلتقيان “

الحمار: أراك تحدث نفسك أيها الخنزير

الخنزير: ما زلت مندهشا

الحمار: من ؟

الخنزير: كنت الآن عند الثعلب الخياط. شاهدت السترة وكانت بحق تحفة، ولكن عليك أن تكون كبيرا ” وهو حزين ” وناضجا وحكيما كي تستطيع مشاهدتها.

الحمار: هذا يعني من الأفضل أن لا اذهب لمشاهدتها

الخنزير: لماذا، ربما تكون أفضل الحمير في الغابة وأذكاهم جميعا

الحمار: حقا ؟

الخنزير: ستعرف هذا الأمر حال ذهابك إلى الثعلب الخياط

الحمار: شجعتني كثيرا لمشاهدة السترة

إظلام

المشهد الثاني عشر

” عودة إلى محل الثعلب الخياط ” يمسك الثعلب علاقة ملابس ويوهم نفسه، بأنها تحمل سترة ويحاول أن يرتديها وينفض التراب عنها وشيئا من هذا القبيل.. ومن بعيد نسمع صوت الحمار الذي سيدخل وهو مترددا “

الثعلب: أنت أيها الحمار، لقد انتظرتك طويلا. اقترب وانظر بعينيك الواسعتين التي ترى ما لا يراه الآخرون. أريد سماع رأيك بعملي وهل استحق هذا اللقب بالفعل باني أفضل خياط في الغابة ” الحمار ما زال ينتظر فقط ولا يحرك ساكنا ” اعرف انك تفكر طويلا ولا تعطي رأيك إلا بعد تفكير عميق وهذا هو ما يعجبني فيك واحترم رأيك الذي يأتي نتيجة قرار صحيح ” يحرك الحمار رأسه موافقا على ما قاله الثعلب.. مع نفسه ” علي أن لا أعلن غبائي وأقول أني أشاهد السترة، وفي حقيقة الأمر ليس هنالك أي سترة انه الفراغ

” صوت الكنغر الابن من خارج المسرح “

الكنغر الابن: ماما أنا جائع

صوت الأم: قبل قليل تناولت الطعام

الكنغر الابن: اشعر أني سأخر من الجوع. ” يظهر على المسرح “

ألام: تحمل سنصل محل الثعلب الخياط وحال عودتنا سأعطيك المزيد من الطعام. ” يقترب من المحل.. يرحب بهما الثعلب يرفع يديه وكأنه يستقبل اخلص أصدقائه، لكن الحمار ما زال صامتا مطرق الرأس”

الثعلب: “يمسك علاقة الملابس الفارغة ” الأم هي أكثر الكائنات التي تقدر الأشياء وتميز الجميل من القبيح. انظري إلى هذه السترة وأسعفيني برأيك، فان الحمار لم ينطق بكلمة ربما أذهله جمالها. انظري إلى ألوانها كيف هي متناسقة

ابن الكنغر: أمي أنا لا أشاهد شيئا ” تضع الأم يدها بسرعة على فم ابنها و لكنه مازال يصدر أصوات احتجاج على ما شاهده. ويعيد الجملة نفسها “

الأم: ” إلى الثعلب” شيء لا يصدق من انك أنجزت هذه السترة، حقاً؟ انك خياط ماهر ” يرفع الحمار يديه إلى الأعلى مندهشا لما تقوله الأم ينظر إليها ثم إلى الثعلب و أخيرا إلى الابن و ينسحب و هو مطرق الرأس حزينا “ً

الكنغر ألام: ما الذي أصاب الحمار. انه غاية في الحزن ، هل أراد منك شيئا

الثعلب: ربما فكر بخياطة سترة مثل هذه ولكنه لا يملك ثمنها

ألام: أظن ذلك

الابن: ” إلى الأم” ماما يمكنني الذهاب خلفه وسؤاله عن سبب صمته وحزنه

ألام: سنذهب معا وربما نلتقيه في الطريق وهناك نسأله. انه حمار طيب ” يهمان بالذهاب “

الثعلب : إذا فكرتما بشراء ملابس فساراعيكما بالسعر

الابن: إذا فكرنا.. يذهبان ويبقى الثعلب وحده

الثعلب: ما الذي أصاب الحمار، يقينا انه لم يرى جيدا وعليه أن يراجع طبيب العيون

إظلام

المشهد الثالث عشر

” الحمار واقف قرب شجرة كبيرة يتحدث مع نفسه “لماذا لم أشاهد ما شاهده الجميع، اعرف إني حمار ولكن لا يعني هذا لم أستطيع رؤية سترة معلقة شاهدها الجميع إلا أنا وابن الكنغر. ذلك الصبي الذي لم يفهم أو يعرف شيئا، عليّ أن أجد لنفسي حلا.

” من العمق يدخل ابن الكنغر والأم..”

الابن: لماذا عليّ دائما أن اسكت ولا تسمحين لي بالكلام ؟

ألام: لأنك ستكون غير مؤدب وهذا أمر لا يليق بك وبي. عليك دائما تقديم نفسك ككنغر يفهم الأشياء سريعا وتشاهد ما لن تشاهده الحيوانات الأخرى

الابن: هذه هي المشكلة، لأني لم أشاهد أي سترة سمعت فقط حديث الثعلب عنها وكأنها ثقيلة بين يديه ” يقتربان من الحمار “

ألام: ها هو الحمار جالس هناك ومازال حزينا ” تنادي عليه ” أيها الحمار كيف حالك

الحمار: ” يلتفت إلى الوراء ” من؟ أنتما أيضا

الابن: اجل نحن، ما الذي يحزنك أيها الحمار

الحمار: أشياء كثيرة ما زلت صغيرا على معرفتها

الابن : حدثني عنها وستعرف أن كنت صغيرا أو كبيرا

الحمار: ما يحزنني أيها الصغير، هو الاختلاف بيني وبين الآخرين

ألام: أنت مثل الحيوانات الأخرى إن لم تكن أفضلها

الحمار: ” يفرح ” إذا المشكلة لا تكن في كوني حمارا

ألام: أبدا

الحمار: شكرا لكما ” يذهب بالاتجاه المعاكس وهو يغني “أنا الحمار الذي يعطي قراره بعد تفكير عميق

“يدخل الأرنب من الجهة المعاكسة التي خرج منها الحمار راكضا لاهثا.. يصل إلى الكنغر الأم ويتوقف بسرعة “

الابن: ” وهو خائف أيضا ” ما بك أيها الأرنب أراك ميتا من الخوف

الأرنب: سمعت صوتا في الغابة وظننته أقدام الصيادين

الابن: ربما هو كذلك

ألام: تحلى بالشجاعة يا ولد

الابن: ” يحاول أن يستمد القوة ” حقا أنا شجاع وليس هناك أي صياد وهذه الأصوات أيها الأرنب العزيز ما هي إلا صوت الريح

الأرنب: لكنها لا تشبه صوت الريح

ألام: كن قويا أيها الأرنب ” برهة ” هل ذهبت إلى محل الثعلب ؟

الأرنب: كلا وانتم ؟

ألام: اغلب حيوانات الغابة ذهبت لمشاهدة سترة الدب الذهبية

الأرنب: وكيف كانت ؟

ألام: مدهشة ” يجرها الكنغر الابن من يديها وهي تدفعه إلى الخلف ” عليك التأكد من الأمر بنفسك

الأرنب: إن فضولي يدفعني للذهاب إلى الثعلب الخياط ومعرفة ماذا صنعت يديه

الابن: ” يصرخ ” عين الصواب أيها الأرنب

ألام: ” وهي تنظر إلى ابنها ” حاول أن تتأكد بنفسك من القدرة الفائقة التي خاط بها الثعلب تلك السترة

الأرنب: إذا إلى اللقاء ” يهم بالخروج وقبل أن يخرج “

الابن: تأكد جيدا وفتح عينيك الواسعتين

الأرنب: سأفعل ” يخرج “

إظلام

المشهد الرابع عشر

” عودة إلى محل الثعلب الخياط.. يحمل الثعلب علاقة الملابس وينظر إلى السترة “

كم هي جميلة، الحقيقة إنها تستحق أكثر من ثلاثة علب العسل، كان علي أن اطلب أجرا أعلى من هذا بكثير، فسترة مثل هذه يجب أن يدفع ثمنها التي تستحق ما يكفي لعام من العسل، ولكن المهم هذه البداية لكي اجعل الحيوانات الأخرى تتشجع لخياطة ملابسهم في محلي الأهم في الغابة ” يدخل الأرنب من بعيد، وما أن يدخل يشاهده الثعلب ” وأخيرا وصل رئيس الغابة وحكيمها، وواحد مثلك بهذه الأهمية سيشاهد السترة وروعتها حتما

الأرنب: أنا رئيس الغابة ؟ ” مع نفسه ” كم أتمنى أن أكون كذلك، يجب أن لا أخيب ظنه بي وان أتصرف كالرؤساء الذين يعرفون كل شيء ولا تفوتهم الصغيرة أو الكبيرة

الثعلب: حدثني أيها الرئيس الحكيم حتما انك تعرف الوقت الحقيقي الذي قضيته في إنجاز هذه السترة المطرية

الأرنب: ” وهو يمثل الكبرياء، ويعتقد انه رئيسا ” يقينا ليس بالوقت القصير

الثعلب: ” فرحا ” عرفتك محنكا وكيف تقيّم الأشياء

الأرنب: يجب أن يعرف الجميع هذه الصفات التي تتصف بها

الثعلب: سأقول لهم بأنك الرئيس

الأرنب: والمحنك أيضا

الثعلب: وحكيم الغابة دون منازع

الأرنب: إذا ساغادرك الآن لا أشاهد بقية الرعية

الثعلب: كن رحيما مع الحيوانات أيها الرئيس ” وهو يضحك .. ينسحب الأرنب.. يخرج “

إظلام

المشهد الرابع عشر

” منزل الدب، وهو يرتب علب العسل إذ يرفع غطاء علبة ما وينظر في داخلها، لحرك رأسه يمينا وشمالا علامة عدم الرضا وهكذا يفعل مع الثانية وقبل أن يرفع غطاء العلبة الثالثة نسمع صوت الحيوانات من خارج المسرح وهم الخنزير والحمار والأرنب الكنغر والأم الكنغر الابن والبوم والنمر.. وفي الحال يسرح الدب في ترتيب العلب ويبقى مشخصا نظره إلى عمق المسرح حيث تدخل الحيوانات بالتوالي ويجتمعون حول الدب “

الخنزير: سترتك المطرية قد انتهت فهل ستذهب لإحضارها ؟

الدب: ” وهو خجلا ” لا اعتقد باني سأذهب، لأنه علي أن أجهز العسل

البوم: تجهز العسل ؟ وأين هو

الدب: يحتاج إلى بعض التحضيرات

الجميع: عليك شراء هذه السترة التي فصلت عليك خصيصا وإنها بحق غاية في الجمال.. تعال معنا كي نحضرها

الدب: ” مترددا” ولكن

الجميع: هيا ” وهم يدفعون به خارجا “

الدب: أمهلوني قليلا أن اشرح لكم

الجميع: لا وقت ربما يرجع الثعلب بكلامه ولا يسلمك السترة

الدب: إذا دعوني أأخد علب العسل معي على اقل تقدير ” يعود الدب يحمل علبة ويساعده النمر والبوم في حمل العلبتين الباقيتين يدفعانه بقوة خارج المنزل حتى يختفي الجميع ” عليك أن تعجل أيها الدب المحظوظ ” يختفون “

إظلام

المشهد الخامس عشر

” عودة إلى محل الثعلب.. نشاهد المحل فقط وليس هنالك أي اثر للثعلب.. صوت الحيوانات جميعا التي كانت في المشهد السابق “

الجميع: هيا، هيا أيها الدب. عجل إنها أروع ما يكون

الثعلب: ” وقد خرج من باب محله، مرتبكا.. يدخل ثانية ثم يخرج وبيده علاقة الملابس التي يعلقها على شجرة أمام المحل ويجلس على الكرسي مسترخيا.. تدخل جميع الحيوانات حتى يتجمعون حول الثعلب وفي مقدمتهم البوم والنمر والدب الذين يحملون جرار العسل، وهو يتناول الجرة التي بيد البوم ” شكرا على هذا العسل ” يا خدها يضعها على الأرض قرب الكرسي.. وهكذا يأخذ الأخرى التي بيد النمر ” حقا إنكم أتعبتم نفسكم ولكني اعرض لكم جميعا خدماتي وسأخيط لكم ما تطلبون وعلى أحدث الموضات ” يقترب من الدب ويأخذ جرة العسل ويضعها إلى جانب الجرات الأخرى ” ولأنك أول من حاول أن يكون أنيقا في الغابة فانك تستحق الكثير أيها الدب، انظر إلى سترتك التي كانت ومازالت زينة المحل وهيبته ” وهو يشير له إلى العلاقة الفارغة ” انظر أيها الدب لقد نالت إعجاب الجميع وأتمنى أن تنال إعجابك أيضا وهذه غايتي أيها الدب طيب القلب

النمر: الله كم هي جميلة

الكنغر ألام: حقا أنها رائعة

” الدب مندهشا وهو ينظر في وجوه الحيوانات التي تحيط به وتتحدث عن سترته المطرية، ولكنه لا يشاهد شيئا غير علاقة الملابس الفارغة.. وفي الحال ينتبه الثعلب إلى وضع الدب فيسارع في إدخال جرار العسل داخل المنزل “

الدب: لكني لا أشاهد أي سترة وليس هناك أي شيء معلق. ” مع نفسه ” ربما لأنني مازلت صغيرا وقليل الفهم ولهذا شاهد الآخرين السترة إلا أنا.. وطالما يعتقد الجميع بأنها جميلة ” مضطرا ” إذا فهي جميلة ” بصوت عال ” ورائعة

الثعلب: شيء مفرح أن تكون مقتنعا يا دب، صدق بأنني عملت بها كثيرا وحاولت أن أقدم إليك أحسن ما املك من الخبرات ” برهة ” لماذا لا ترتديها وتشعر بدفئها لكي نشاهدها عليك جميعا، وهل هي قياسك ؟ سأحضر السترة ولا تتعب نفسك .. ” يذهب إلى علاقة الملابس بحيث يشعر الآخرين الواقفين بثقل السترة وأناقتها حيث يرفعها إلى أعلى ثم إلى أسفل بحجة انه معجب بها أيضا.. ينزل عنها علاقة الملابس ويعيدها إلى مكانها ويبقى ماسكا السترة الوهمية ” تعال أيها الدب دعني ألبسك إياها بالطريقة التي تلبسها حيـــوانات المدينة ” يقترب الدب ويعطيه ظهره، هكذا يحرك يديه باعتباره يرتدي السترة وما أن ينتهي الثعلب من أداء لعبته يقف قبالة الدب “ ما هو رأيك الآن

الدب: جميلة

الثعلب: حرك يديك يمينا وشمالا ” يحرك الدب يديه ” أعلى وأسف ” وهكذا يفعل الدب ” أظن أنها مريحة، أليس كذلك ؟

الدب: جدا أنا لا اشعر بشيء، وهذا يعني أنها فصلت تماما على جسدي ” إلى الحيوانات الأخرى ” ما هو رأيكم ؟

الجميع: مهيبة

الأرنب: شكلها محبوب

البوم: أعطتك شيء من القوة

الثعلب: تأكد أيها الدب بأنني حاولت وضع الكثير من خبراتي في سترتك فقد إضافة إليك اناقة وميزتك عن الآخرين

الجميع: حقا

الثعلب: وستمنحك الثقة بنفسك

الجميع: حقا

الثعلب:وإحساسك بأنك تنعم بالسعادة

الجميع: حقا

الثعلب: ” إلى جميع الحيوانات ” أنا حاضر إن أردتم سترا جديدة

الدب: حقا، علينا استغلال الوقت

الثعلب:” وهو يـــدخل محله ” ســـأكون بالانتـــظــار ” يختفي “

الدب: يسعدني المشي والرقص في الغابة متمتعا بسترتي الجديدة ” يهم بالذهاب “

الحمار: حاذر واعتني بها، إياك أن تتلفها في يومها الأول

الدب: أكيد، إذا أراكم لاحقا ” يخرج “

إظلام

المشهد السادس عشر

” تخرج المرأة العجوز من كوخها الصغير وهي تتكئ على عكازها وتمسك في اليد الأخرى الحبل المربط بكلبها.. صوت نباح الكلب، ومباشرة بعد النباح يدخل الدب فرحا راقصا ويدندن ببعض الأصوات “

الدب:لا، للالالالا، لالا،لالالا ” يصل إلى المرأة العجوز ” هل يمكنني أن أسالك أيتها السيدة

العجوز: أكيد

الدب: هل شاهدت أهل المدينة من قبل ؟

العجوز: اجل

الدب:ولكن ومن المؤكد بأنك لم تر سترة بـــهذه الأنـاقة ” وهو يشير إلى السترة التي يعتقد انه يلبسها “

العجوز: عن أي سترة تتحدث أيها الدب، أنت تمزح أليس كذلك؟

الدب: ” مندهشا ” الجميع شاهدها وتحدث عنها، حاولي أن تركزي جيدا

العجوز: اسمع أيها الدب، انك لم ترتدي أي سترة وما أشاهده عليك الآن هو قميص احمر لا أكثر ولا اقل وان أحببت الأخذ برأيي فأنت حر وان لم تصدقني فدعني أكمل طريقي وكلبي له حق التجول ” تهم بالذهاب “

الدب:إذا فــــي الأمر سر أيتها السيدة توقــفي أرجــوك ” تتوقف ” كيف يمكنني التأكد من رأيك

العجوز: يمكنك الذهاب إلى تلك البحيرة وشاهد سترتك بنفسك في الماء وتأكد من لونها إن كنت ترتدي شيئا غير القميص الذي ذكرت

الدب: أين هي

العجوز: هناك ” تشير إلى جانب من جوانب المسرح ” أسرع تأكد بنفسك ” يتحرك الدب بنفس الاتجاه الذي أشارة إليه العجوز حتى يختفي خلف الكواليس “

الدب: ” يعود بعد قليل مطرقا رأسه ” هل يمكنك إعادة ما قلتيه أمام الحيوانات الأخرى

العجوز: طبعا ويجب أن تقوله أنت أيضا وتأكد لهم بأنك لم ترتدي أي سترة

الدب: ولكنهم جميعا شاهدوا السترة واثنوا عليها، وإذا لم تكن هناك سترة فلماذا لم يعلنوا ذلك

العجوز: ربما كانوا خائفين أو لم يجرءوا على قول ذلك

الدب: معك حق ” أصوات جميع الحيوانات تأتي من الخارج.. يدخلون خشبة المسرح من جميع جهاتها بترتيب.. يتجمعون حول الدب والعجوز ” حسنا فعلتم لأنكم جئتم إلى هنا، هذه السيدة تقول باني لا ارتدي شيئا وليس هنالك أي سترة وما ارتديه الآن هو نفس القميص الذي خرجت به من البيت، فما رأيكم أيها الأصدقاء

العجوز: وأنت شاهدة الأمر بنفسك أيها الدب

الكنغر الابن: منعوني من الكلام، وقلت حينها ليس هنالك أي سترة

الحمار: حاولت رفض ما يقوله الثعلب، واصرخ في وجهه قائلا له أنت تخدعني

الخنزير: لم يصدقني النمر ولا البوم، عندما أبلغتهم بان الثعلب يخيط في الهواء

النمر: لكنها كانت…………

البوم: لم يكن أي شيء موجود أيها النمر

النمر: ” بخجل، مطرقا رأسه ” حقا

الأرنب: هل يعني هذا باني لست رئيسا للغابة

الكنغر ألام: قلت أن أحافظ على أصول الياقة

العجوز: هذا يعني أنكم جميعا لم تشاهدوا السترة، وخدعتم هذا الدب المسكين وخدعتم أنفسكم أولا

الدب: “يضحك يصوت عال ” الآن أنا مرتاح الضمير، فمنذ سلمته جرار العسل وأنا ألوم نفسي

الحمار: على ماذا ؟

الدب: البارحة كانت آخر قطرة من العسل تتحرك في معدتي، لذا فقد أعطيته جميع العلب فارغة، وكل يوم أقول هذه آخر جرعة أأكلها من العسل، ولكن في اليوم التالي أعيد الكرة نفسها، حتى أنهيت آخر قطرة في الجرار

العجوز: ” تضحك هي الأخرى” الآن الأمر متعادل وأصبح كل شيء صحيح، الثعلب ضحك عليك وأنت رديتها له ” تقترب من الدب وتمسد على رأسه ” انك ذكي وغبي في الوقت نفسه أيها الدب

الجميع: ” يضحكون حتى يملا ضحكهم خشبة المسرح، ويقف احدهم قبالة الآخر ويشير إليه بإصبعه ويضحك وكأنه يضحك عليه، ويستمرون بالضحك حتى يسقط بعضهم على الخشبة “

تمت

Leave a Reply