البداية عشق وأحلام, منذ الصغر استفزني الخطاب أمام الآخرين, وكنت انظر بإعجاب منيخرجون في ساحة المدرسة الابتدائية ويقدمون التحية للعلم ويلقون النشيد, كنت أشيد بهذه الشجاعة, وهكذا تعمقت نظرتي بعد معرفتي المبكرة بالعديد من طليعة مدينتي التي كنت اسكن ” مدينة الثورة ” ذات الأطياف المختلفة والمستويات المتفاوتة حيث عرفت وأنا لم أكمل الابتدائية بعد أناسا كان لهم الباع الطويل مع الكلمة والمعنى, والذي شدهم إلى ذلك الطفل هو قدرته على التحاور معهم بانطلاق دون خوف ومعرفة إلا انه يجادل, في وقت كانت التجمعات تبحث عن شخوص تضمها إليها.

أنا مع حرية المسرح وليس هنالك تابوات أو شيء مقدس فيه, وعلينا إتباعه بل ننتظر من يكسر تلك القوانين ونشد على يديه, وليس مشكلا إلغاء أي عنصر من العناصر الأساسية شريطة أن يكون العرض ناجحا.وإذا أراد المخرج أن يقدم عرضا مسرحيا دون الاعتماد على نص المؤلف, فله كل الحق وبهذا يعلن هو الآخر عن مؤلف ومخرج في الوقت نفسه وبهذا نكون قد كسبنا مؤلفا جديدا يضاف إلى المسرح.وإذا كانت هناك نصوص كما ورد في سؤالك كتبها أدباء من خارج الساحة المسرحية ومصيرها الرفوف, فليس العيب هنا بالمخرج بل بالنص الأدبي الذي اختار الرف مكانه الأخير.النص المسرحي, يجب أن يستفز القارئ المخرج الممثل العاملين في صنع العرض وفي نهاية الأمر ذلك المتلقي الذي يحدق بعينه المركبة وان لم يحتوي النص على تلك الخاصية فليحجز مكانه بين الرفوف كمادة أرشيفية. وليس كل ما يكتب للمسرح نصا مسرحيا, هناك الكثير من الإنشاء غير جدير بالقراء وبالتالي غير جدير بالإنتاج المسرحي والإنشاء هنا ليس في سرد المفردات فحسب بل هو السياحة في عوالم ودهاليز لا يتمتع بها إلا كاتبها.في الفترة التي كتب فيها هنريك ابسن جل أعماله والتي كانت تقدم على خشبات المسارح وهكذا كانت أعمال سترند برغ التي قدمت أكثر من مرة في العام الواحد, كانت هنالك نصوص تسمى نصوص فكرية كمسرحيات جورج برناردشو وتلستوي لأنها احتوت على الكثير من الأفكار والقليل من الفن أو لنقل الحرفة المسرحية متناسين إن المسرح هو فرجة أولا ولعبة ومتعة وشكل وإبهار ومن خلال هذا وذاك قل قولتك.خلاصة القول إن النص الجيد يصرخ معلنا عن وجوده حتى ولو كان في خزانة تحت الأرض.

.

الشهادات

– التحق ( بأكاديمية الفنون الجميلة ) عام 1994 جامعة بغداد وتخرج منها عام 1998 في اختصاص الفنون المسرحية قسم الإخراج المسرحي – 1979 دخل معهد الفنون الجميلة / بغداد قسم الفنون المسرحية فرع الإخراج – دخل في أكاديمية هلفرسم ( Media academie / Hilversum ) وحصل على دبلوم في مجال الإعداد وتقديم وإخراج البرامج التلفزيونية ( Bureauredactie Televisie ) – أكمل الدورة الخاصة في كبفيّفة كتابة السيناريو في radaracademie

الشهادات التقديرية

  – 1995 منح شهادة تقديرية لمشاركته في مهرجان المسرح الجامعي الأول المقام في كلية الفنون الجميلة – 1995 منح شهادة تقديرية لمشاركته في مهرجان منتدى المسرح الحادي عشر كناقد للكثير من الأعمال المسرحية – 1996 منح شهادة تقديرية لمشاركته في مهرجان المسرح العراقي الثالث بالكثير من المقالات النقدية – 1997 منح شهادة تقديرية لمشاركته في مهرجان المسرح العراقي الرابع – 1998منح شهادة تقديرية لمشاركته في مهرجان المونودراما الثاني المقام من  29-3 ولغاية 28 – 5 – 2006 منح شهادة تقديرية من قبل وزارة الثقافة والتراث في سلطنة عمان على جهوده المسرحية في إثراء مهرجان المسرح العماني الثاني. – 2006 منح شهادة تقديرية من قبل فرقة مزون في سلطنة عمان التي قدمت نصا من نصوصه والموسوم ( رثاء الفجر ) والذي فاز بافضل سينوغرافيا منح شهادة تقديرية من وزارة الثقافة والتراث في سلطنة عمان على جهوده المسرحية – 2007 منح شهادة تقديرية من قبل المهرجان الوطني للمسرح المحترف الدورة العربية لإثرائه الملتقى العلمي. – 2008 منح شهادة تقديرية من قبل المهرجان الوطني للمسرح المحترف الدورة العربية لإثرائه الملتقى العلمي. – 2008 منح شهادة تقديرية من قبل دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة، تقديرا لجهوده المبذولة والعطاء الموصول في الدورة الثامنة عشر لايام الشارقة المسرحية – 2009 منح شهادة تقديرية من قبل المهرجان الوطني للمسرح المحترف الدورة العربية لإثرائه الملتقى العلمي.

المسرحيات

–        طقوس وحشية –        للروح نوافذ أخرى –        رثاء الفجر –        الجرافات لا تعرف الحزن –        نشرب إذن –       جسدي مدن وخرائط –      دمي محطات وظل –     معكم انتصفت أزمنتي –     أحلام موضع منهار –    أوهام الغابة –    مجرد نفايات –    عزف على حراك الجمر –   ليس عشاءنا الأخير –  رماح الفجيعة –  مواطن – حوار المصاطب –  موتى بلا تأريخ –  سيادتكم – حاويات بلا وطن – صدى الصمت – مساكن الخريف – خريف الوحشة – مراسيم الازمنة – هروب قرص الشمس – تراتيل العيون   الكتب المطبوعة –        للروح نوافذ أخرى –        رثاء الفجر –         الجرافات لا تعرف الحزن ومسرحيات أخرى –        طقوس وحشية –       سيمفونية الجسد والموت كتب تحت الطبع –  دمي محطات وظل – أحزان جثة – المسرح العراقي عطاء دائم – مجرد نفايات ومسرحيات أخرى – صدى الصمت – وطن سقفه السماء –  قاسم مطرود في مرايا النقد المسرحي (كتاب حول تجربتي المسرحية) –  قاسم مطرود الحب الحرب المنفى (كتاب حول تجربتي المسرحية) – دلالات الموت والحرب في نصوص قاسم مطرود (كتاب حول تجربتي المسرحية) – ليس عشاءنا الأخير

المسرحيات التي أخرجها

– 1979 صرخة في وجه ألذات – 1980 “الاستثناء والقاعدة” لبرتولد برخت – 1986  مهرجان الدمى في سوق هرج

نصوصه المسرحية التي قدمت على المسرح

قدمت اغلب أعماله على المسارح العربية والأوربية والتي علم بها المؤلف أو لم يعلم بها ومنها مثلا كرواتيا أو سوريا والكثير من البلدان الأخرى وادناه بعضا منها. – قدمت مسرحية “للروح نوافذ أخرى” على مسرح الرشيد /  العراق –  نص مسرحية الحاوية على منتدى المسرح /  العراق –  نص مسرحية الحاوية في مصر –  نص مسرحية الحاوية في السويد –  نص مسرحية الحاوية في النرويج –  نص مسرحية الحاوية في هولندا –   قدمت ثانية مسرحية “للروح نوافذ أخرى” ونالت جائزة أفضل ممثلة في الأردن /  عمان –  قدمت مسرحية “الجرافات لا تعرف الحزن” على متحف روتردام العالمي –  قدمت مسرحية “الجرافات لا تعرف الحزن” في الكويت – قدمت مسرحية “الجرافات لا تعرف الحزن” في تونس – قدمت مسرحية “الجرافات لا تعرف الحزن” في ليبيا – قدمت مسرحية “الجرافات لا تعرف الحزن” في العراق – قدمت مسرحية” الجرافات لا تعرف الحزن” في سلطنة عمان – قدمت مسرحية “الجرافات لا تعرف الحزن” في عمان – قدمت مسرحية “الجرافات لا تعرف الحزن” في سوريا – قدمت مسرحية ” نشرب إذن ” في الكويت – قدمت مسرحية “ مجرد نفايات ” في سلطنة عمان – قدمت مسرحية “ مجرد نفايات ” في العراق الموصل – قدمت مسرحية “ مجرد نفايات ” في العراق بغداد – قدمت مسرحية “ مجرد نفايات ” في العراق كركوك باللغة الكردية – قدمت مسرحية “ رثاء الفجر ” في سلطنة عمان – قدمت مسرحية “ رثاء الفجر ” في الأردن ضمن مهرجان عمان المسرحي – قدمت مسرحية “ رثاء الفجر ” في القاهرة ضمن مهرجان المسرح التجريبي – قدمت مسرحية “ رثاء الفجر ” في تونس ضمن مهرجان قرطاج المسرحي – قدمت مسرحية ” نشرب إذا ” في لاهاي في هولندا باللغة الهولندية – قدمت مسرحية ( حاويات بلا وطن )في السويد ستوكهولم ومدينة يفلا

الجوائز التي حصل عليها

– 1997 جائزة أفضل نص مونودراما عن مسرحية الحاوية – 1996 كرم من قبل المركز العراقي للمسرح على جهوده المبذولة وإسهاماته في دفع الحركة المسرحية في العراق – 2006 بالتفاته فريدة من نوعها كرمت دائرة السينما والمسرح المبدعين من الشباب والرواد وكان مطرود ضمن المكرمين وهو الوحيد الذي كرم بالنسبة للمغتربين – نال الطالب المغربي فوزي السعيدي من جامعة المولى إسماعيل \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\ كلية الآداب والعلوم الإنسانية \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\ مكناس بحث دبلوم الدراسات العليا المعمقة في مسرح قاسم مطرود وإسهاماته في كتابة النص المسرحي – تناول العديد من طلبة الدراسات العليا في أكاديمية الفنون الجميلة في العراق تجربة قاسم مطرود المسرحية وخاصة في التأليف المسرحي – 2009 كرم بدرع الإبداع العربي من قبل ملتقى الرواد والمبدعين العرب – 2009 كرم بدرع الإبداع العربي من قبل ملتقى الرواد والمبدعين العرب – 2009 كرم بدرع الإبداع العربي من قبل ملتقى الرواد والمبدعين العرب – 2010 كرم بدرع الإبداع العراقي 2010 كرم بساعة الجواهري ضمن الاحتفاء الذي أقامه اتحاد أدباء وكتاب العراق 2010 كرم بعدد من المخطوطات ضمن الاحتفاء الذي أقامته أكاديمية الفنون الجميلة – 2010 كرم بدرع الإبداع المسرحي ضمن مهرجان المسرح العربي في القاهرة

عمل في المجالات التالية / العراق

– عميد كلية الفنون المسرحية في الجامعة الحرة في هولندا –  عمل في التلفزيون كفاحص أفلام –  بدأ العمل في الصحافة منذ عام 1982  إذ نشر في العديد من الصحف والمجلات العراقية والعربية – كتب  في جريدة العراق كل يوم أربعاء متناولا فيها أهم الأحداث المسرحية بدا من عام 1983 حتى 1987 – اشرف على صفحة المسرح في جريدة الجمهورية اعتبارا من عام 1994  ولغاية 1998

التراجم

– ترجمت مسرحية للروح نوافذ أخرى إلى اللغة الهولندية – ترجمت مسرحية رثاء الفجر إلى الهولندية – ترجمت مسرحية الجرافات لا تعرف الحزن إلى اللغة الهولندية – ترجمت مسرحية نشرب إذا إلى اللغة الهولندية – ترجمت مسرحية عزف على حراك الجمر إلى اللغة الفرنسية – ترجمت مسرحية صدى الصمت إلى اللغة الفرنسية – ترجمت مسرحية للروح نوافذ أخرى إلى اللغة العبرية – ترجمت مسرحية دمي محاطات وظل إلى اللغة العبرية – ترجمت مسرحية موتى بلا تاريخ إلى الإنكليزية – ترجمت مسرحية نشرب إذا إلى اللغة الانكليزية – ترجمت مسرحية نشرب إذا إلى اللغة إلى السويدة  

انجازات

–        رئيس تحرير أول مجلة عربية الكترونية تعنى بالفنون المسرحية (مسرحيون )  www.masraheon.com والتي أصبحت بعد عام من إنشائها مصدرا هاما للدارسين والمهتمين بالشؤون المسرحية وصارت تلقب الآن بواحة مسرحيون.

[/vc_column]